الليلة
سَأفتُنُ رُوحكِ لِبُلوغ المَمنوع
و سأحرر ألوانَ شهواتكِ السِرًية
و سَأسجُنُ جسدكِ بين قضبانِ فراشٍ ذَهَبي
ينيرُ الليلَ بنقائه الأبيَض
تحيطُ به المَرَايا مِن كُل صَوب
في صحراءٍ رمالُهَا وَرد
و سرابها لَذةٌ تَتَفجر
كقَطَراتِ الندى المُحيطةِ بك
وكَسِحرِ مُوسِيقَى رَائعةِ الجَمَال
تَعزفُهَا الآلاَم
تَعزفُها الأحلاَم
آلاتُها الغُمُوض
ولانِهايَةُ مَأتاها
للغوص بقَلبكِ فِي قلبِ بُركان
وحِفظِ نَواةِ رُوحكِ عِندي
كَياقوتةٍ فِي غَابةٍ مِنَ المَرجان