على ضفاف الظل الأحمر
جَسَدُكِ أرضِي و عِطرُك عِطري ودفؤك خَمرٌ يُسكرُ عِشقي كسُكر النَخِيلِ عِندَ حُلولِ صَيفٍ أنساهُ بردَ الشتاء و هجر الرَبِيع و بُعدَ جَزيرَة كانَ أسِيرُهَا حَاكِمَ قَلبِي